زياد دياب: أقصوصة
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الإثنين, 16 كانون2/يناير 2012 18:25
- كتب بواسطة: نشرة سوبارو
إذا ما الشوق هذبني
و رحتُ أمازحُ النسمات
سيكتبُ في الهوى لغتي
مزيج من شذى قبلات
و يذكرُ أنتِ فاتنتي
كما عيناك في ذكراه
و يروي أنني أهوى
غدير طاهر سقياه
...
حيناً عيونك قربنّي
بين الجفنِ و الجفنِ
فأجدتُ في طلب اللقا
و هممتُ إليك بالوصل
قلتِ يا طالبَ الودِ مهري
قلبٌ يداريني من الزمنِ
و شعراً يجودُ من حرفٍ
رقيق ماهرُ النظمِ
فقلتُ عيوني بعدهم رهنٌ
لمن خُلقَتْ مِنَ الحُسنِ
...
جَرْسُ فؤادكِ أيقظني
فما أحلاه و ما أنقاه
رددني اسماً غيبني
عطراً أو عبقاً ألقاه
قال كلاماً من شعرٍ
موزونٌ أعلمُ فحواه
عن حبٍ يسكنُ أفكاري
عن قمرٍ أعشقُ رؤياه
و رددتٌ بطرفٍ مرتعشٍ
رداً أذهلهُ فأخفاه
فعرضتُ ودادي بحياءٍ
سمّرني خجلاً لُقياه
كربيعٍ قابلني زهواً
فعرفتُ فؤاديَ يهواه
...
كم كانت أروعَ أقصوصة
تلك عيونكِ حين تنام
الشوقُ يداعبُ أهدابكِ
و البسمةُ تحكيها الأحلام
يدكِ تعلو فوقَ غِطاءْ
تعلوها كفي بحنان
كم كانت أروعَ أقصوصة
حبكِ يغمرني بأمان.






















