محمد دقوري بيان إنسحاب من تيار التغيير الوطني
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الأربعاء, 22 شباط/فبراير 2012 16:04
- كتب بواسطة: نشرة سوبارو
تم دعوتنا الى استنبول في 1ـ2 من الشهر الجاري للمشاركة في تأسيس تيار التغيير وكنت قد طالبت قبل الذهابإلى استنبول بمسودة المشروع ولكن الاخوة فضلوا مناقشة المشروع على الطاولة . تواجد عدد كبير من النشطاء والمعارضين المعروفين بتاريخهم النضالي والذين لم يتمكن بعضهم من الحضور لأسباب مختلفة.
ومع بدء الإجتماع الصباحي وقرائتنا الأولية للمسودة كان هناك إنطباع واضح لدي بعدم التطرق لمسألة القضية الكوردية في سوريا، وحرصاً مني على إنجاح هذا المشروع الليبرالي الوطني القابل للتطبيق في سوريا الغد، طالبت بطرح جميع القضايا الحساسة و على رأسها مسألة القضية الكوردية في سوريا، ولكن اصطدمت بأشخاص قلائل ضمن التيار لعدم فهمهم وإدراكهم لخصوصية وحساسية القضية الكوردية، حيث أن المشروع لم يحمل في طياته أية إشارات قومية لا كوردية ولا عربية ولا اشورية ...الخ والاكتفاء بطرح المواطنة كحل لكل القضايا الخلافية .ولكننا وبعد حوارات ونقاشات حادة أحياناً توصلنا إلى حل مشترك يقوم بموجبه بتكليف د. رضوان باديني بصياغة ورقة بخصوص مسألة القومية في سوريا والقومية الكوردية كنموذج ويتم تقديمها للتيار خلال ثمانية ايام بعد ان طالبتُ بتثبيت هذه الورقة في البيان التأسيسي وتصدر فيما بعد كوثيقة رسمية للتيار.
المواطنة لا تؤسس إلا على التزاوج بين الديمقراطية ومفهوم الدولة، بعد الإعتراف بكينونة الإنسان والتنوع الطبيعي، وانه هنالك ارتباط عضوي للمواطنه بالموقف من ما يسمى ( الاقليات) وهنا نتحدث عن شعب ذو ثقل سكاني كبير متمايز في ثقافته و لغته و هويته وتاريخه و نضاله الطويل ضد الديكتاتورية.وهذا يتعارض مع المفهوم المطروح من قِبل التيار.
تيار التغيير الوطني تيار متنوع يضم في طياته جميع الشرائح القومية و الدينية و الطائفية في سوريا، و يضم نخبة واسعة من المعارضين الوطنيين الذين هم فعلاً مع ثورة الحرية والكرامة، وعدم إتفاقنا على مشروع تأسيس التيار الليبرالي و إتهامنا بالتزمت القومي وعدم التجاوب مع الورقة المقدمة من قبل المكون الكوردي بالشكل الذي يوفر لنا سقف مشترك للعمل معاً على تقديم موقف التيار ورؤيته لشريحة كبيرة وأساسية وفاعلة في الثورة من المجتمع السوري ( الشعب الكوردي) هو الذي أدى إلى قرار إنسحابي من التيار
إن دفاعنا عن القضية الكوردية هو دفاع عن قضية الديمقراطية في سوريا و دفاعاً عن السلم الأهلي و التعايش المشترك و الإقرار بحقوق شعب يعيش على أرضه التاريخية، وهو سعيٌ نحو سوريا ديمقراطية تعاقدية توافقية و تشاركية.
عاشت سوريا و يسقط بشار الأسد
محمد دقوري ـ ألمانيا
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
21.02.2012






















