المؤامرة الدولية في ذكراها الثالثة عشر أكثر اتساعاً وعمقاً
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الثلاثاء, 14 شباط/فبراير 2012 22:25
- كتب بواسطة: نشرة سوبارو

في الخامس عشر من شباط تمر علينا الذكرى الثالثة عشر للمؤامرة الدولية التي استهدفت الشعب الكردي وشعوب الشرق الأوسط في شخص قائد الشعب الكردي عبدالله أوجالان، فقد لجأت قوى الهيمنة العالمية إلى مؤامرة أسر القائد
وتسليمه إلى تركيا بعد أن استنفذت كل الوسائل الأخرى المتوفرة لديها في صراعها مع حركة التحرر الكردية بقيادة القائد آبو وأجتمعت فيها كل القوى العظمى في مواجهة فكر القائد ومقاومة حركة التحرر الكردية المعاصرة.
بعد أسر القائد بأربع سنوات وتعليقاً على غزو العراق قال وزير الخارجية اليوناني "الآن عرفت لماذا تم أسر أوجالان، فلو لم يتم أسر أوجالان لما استطاعوا غزو العراق" هذا الكلام كان يدل على أهمية وخطورة آراء والنظرة البعيدة للقائد على مجرى الأحداث والتطورات في الشرق الأوسط، وخلال السنوات الماضية لم يبخل القائد في إبداء آرائه وقراءته للتطورات الجارية من خلال محامييه الذين كانوا يزورونه اسبوعياً، فهي لم تستطع تحمل ذلك أيضاً فقامت بفرض العزلة التامة ومنع جميع زيارات المحامين والأهل عنه منذ سبعة أشهر، لحرمان الشعب الكردي وشعوب المنطقة من آرائه وتحليلاته وتوجيهاته وخاصة في هذه المرحلة الحساسة التي تشهد ثورات شعبية عارمة تنبأ بها القائد قبل سنوات عندما وصف بدايات القرن الحادي والعشرين بربيع شعوب الشرق الأوسط، وهذه المؤامرات الشاملة التي تهدف إلى تحريف الانتفاضات وتجييرها لصالح منافعها، وهذا الوضع يذكرنا مرة أخرى بما قاله وزير الخارجية اليوناني آنذاك!!!.
لهذا نرى أن المؤامرة الدولية التي نفذت في الخامس عشر من شباط استهدفت شعوب الشرق الأوسط أولاً، ثم الشعب الكردي، ولهذا بات التصدي للمؤامرات التي تحاك ضد شعوب المنطقة يمر عبر الدفاع عن القائد آبو حتى فك أسره وتحقيق حريته، فإذا كانت قوى الهيمنة تصول وتجول وتتمكن من تحريف الانتفاضات المباركة للشعوب عن مسارها في العديد من البلدان، وإذا كانت القوى التي تمثل طليعة الشعوب لازالت تتخبط في توجهاتها وتعجز عن توحيد كلمتها وتحديد مسارها في مواجهة تلك القوى، فذلك نابع من الافتقار إلى التحليل السليم والرؤية الصائبة التي هي من صفات القائد أوجالان.
إننا في PYD حزب الاتحاد الديموقراطي في الذكرى الثالثة عشر للمؤامرة الدنيئة التي استهدفت شعوب المنطقة والشعب الكردي في شخص القائد، نشجب تلك المؤامرة وندين قوى الهيمنة العالمية التي تورطت فيها مرة أخرى، وندعو كافة القوى الديموقراطية والطليعية لشعوب المنطقة إلى الوقوف إلى جانب الشعب الكردي وبالتالي إلى جانب القائد آبو في مقاومته العنيدة أمام عنجهية الفاشية التركية وقوى الهيمنة التي تؤازرها وتدعمها. كما ندعو جماهيرنا الكردية إلى التعبير عن سخطها واستيائها وشجبها للمؤامرة بالسبل الديموقراطية على أوسع نطاق.
- عاش القائد آبو رمزاً لمقاومة شعوب الشرق الأوسط في مواجهة قوى الهيمنة العالمية.
- عاش تضامن الشعوب وعاشت انتفاضاتها في سبيل حريتها وعزتها.
- الحرية للقائد آبو والديموقراطية للشرق الأوسط.
اللجنة التنفيذية في PYD
14 شباط 2012






















