نشرة سوبارو الالكترونية

نافذة كوردية سورية على العالم

الجمعة05182012

Last update04:48:36 PM

أخبارBBC:

الأسد لن يترك السلطة في الأسابيع المقبلة


مصادر: الجامعة العربية لم تتلق مقترحات بإرسال قوات إلى سوريا
قالت مصادر بالجامعة العربية إن "الأمانة العامة لم تتلق أي مقترحات من أي دولة عربية بإرسال قوات إلى سوريا لوضع حد لتدهور الأوضاع فيها"، مبينة أن الاقتراح كان "مجرد فكرة".
ونقلت صحيفة الرأي الكويتية عن مصادر بالجامعة العربية، لم تسمها، إن "إرسال قوات عربية

مجرد فكرة من قطر التي رأى أميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أنها ربما تسهم في التوصل إلى حل للأزمة هناك".

وكان أمير قطر قد اقترح السبت، إرسال قوات عربية إلى سوريا لوقف ما أسماه "إراقة الدماء"، حيث تعتبر تصريحات أمير قطر الأولى من نوعها، يدلي بها زعيم عربي بهذا الخصوص. ومن ناحيتها طالبت بعض الشخصيات المعارضة في هيئة التنسيق الوطنية مؤخراً بإرسال "قوات ردع عربية" إلى سوريا، في حال فشل مهمة المراقبين العرب.

وذكرت المصادر أن "بعض الآراء تجاوبت مع الفكرة داخل أروقة الجامعة، في حين اعتبرت دول أخرى أن إرسال قوات عربية إلى سوريا يحتاج إلى خطوات في مقدمها وقف كل أشكال العنف وإخلاء المدن السورية من جميع أشكال الوجود العسكري، تجنبا لحدوث أي صدامات ستكون عواقبها خطيرة".

وكان وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، أعلن في وقت سابق اليوم الاثنين، أن اقتراح أمير قطر بإرسال قوات عربية إلى سوريا سيكون على جدول أعمال اجتماع مجلس الوزراء العرب في 22 كانون الثاني في القاهرة. من ناحيته شددت المصادر القريبة من الجامعة العربية على ضرورة موافقة سوريا مهمة، حتى لو حظي قرار إرسال القوات بتوافق عربي".

ومن المنتظر أن تناقش اللجنة الوزارية العربية الخاصة في سوريا السبت المقبل، تقرير بعثة المراقبين العرب إلى سوريا الخاصة بالاطلاع على مدى التزام السلطات السورية في تطبيق الخطة العربية.
"الرئيس السوري لن يترك السلطة في الأسابيع المقبلة"
ومن ناحية أخرى، رأت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، أنه "بعكس ما صرح به وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، فإن الرئيس السوري لن يترك السلطة في الأسابيع المقبلة".

ولفتت الصحيفة إلى أنه بعد عشرة أشهر على اندلاع الاحتجاجات الشعبية نجح الأسد في تحويل دمشق إلى "قلعة" وفي منع التظاهرات من الوصول إلى حلب، ثاني أكبر المدن السورية.

وبحسب "لوفيغارو" فإن الأسد، ومن خلال استخدامه للفزاعة الإسلامية، أبقى الأقليات الدينية الى جانبه حتى الآن ومنهم المسيحيون والدروز والأكراد بالإضافة الى البعثيين المتمسكين بولائهم للحزب الحاكم، مما يشكل حسب الكاتب ما يقارب خمسين بالمئة من سكان سوريا.

وينقل الكاتب عن مسؤول في المعارضة السورية قوله إن كثيرين من السوريين المترددين يخشون من انزلاق الأمور الى الفوضى في حال سقط النظام، وهم لذلك يُحجمون عن التحرك.

وفي مواجهة معارضة غير منقسمة يخشى البعض من أن يسعى الرئيس السوري الى إبرام صفقة مع بعض خصومه السياسيين. وفي هذا الإطار أرسل الأسد في الأسابيع الماضية موفدين إلى دبي وباريس ليقترحوا على بعض المعارضين تشكيل حكومة وحدة وطنية. وتعليقاً على هذا الكلام قال أحد المعارضين السوريين "أنا أرفض المشاركة في حكومة وحدة وطنية لأن النظام ترك لي حرية تشكيل الحكومة لكنه احتفظ بوزارتي الداخلية والدفاع. لا أريد أن أكون أسيرا طالما أن النظام الأمني لا يزال هنا".

في هذا الوقت تواصل موسكو في الكواليس مساعيها لفرض حل على الطريقة اليمنية، كاقتراح أن يتولى نائب الرئيس السني فاروق الشرع قيادة سوريا، على أن يبقى بشار الأسد في السلطة حتى الانتخابات المقبلة.

العربية.نت